الشيخ علي النمازي الشاهرودي
557
مستدرك سفينة البحار
بصائر الدرجات : عن الصادق ( عليه السلام ) إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثين مغربا أرضا بيضاء مملوة خلقا ، يستضيؤون بنورنا - الخبر ( 1 ) . ورواه الكافي ( 2 ) . منتخب البصائر : قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان عند غروب الشمس وكل الله تعالى بها ملكا ينادي : أيها الناس إقبلوا على ربكم فإن ما قل وكفى ، خير مما كثر وألهى ( 3 ) . وفيه الإختصاص بدل منتخب البصائر . وكذا فيه ( 4 ) . تفسير قوله تعالى : * ( وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر ) * وأنه قضى بخلافة يوشع من بعده ، وبجعل الوصي بعد كل نبي ، وبجعل علي بن أبي طالب وصيا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . فضل الموت في غربة ، وأنه يبكي عليه الملائكة رحمة له ( 6 ) . ذم الغربيب من الرجال ، وهو الذي قد طال عمره فلم يبيض شعره ، وترى لحيته مثل حنك الغراب ( 7 ) . ولعله إليه الإشارة أيضا في النبوي العامي : يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحوامل الحمام لا يريحون رائحة الجنة ( 8 ) . تمثل بعض أرواح الكفار بالغرابيب السود في البرزخ ، وبعض قضايا ذلك في البحار ( 9 ) . وتقدم في " روح " ما يتعلق بذلك .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 367 ، وج 14 / 82 ، وجديد ج 27 / 45 . ( 2 ) جديد ج 57 / 335 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 12 ، وج 14 / 129 ، وجديد ج 103 / 34 . ( 4 ) جديد ج 58 / 165 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 273 ، وج 5 / 309 ، وج 7 / 344 ، وجديد ج 38 / 57 ، وج 13 / 362 ، وج 26 / 295 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 235 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 53 ، وجديد ج 82 / 179 ، وج 67 / 200 . ( 7 ) ط كمباني ج 3 / 77 ، وج 15 كتاب الكفر ص 31 ، وجديد ج 5 / 278 ، وج 72 / 211 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 738 ، وجديد ج 65 / 28 . ( 9 ) ط كمباني ج 9 / 555 ، وجديد ج 41 / 196 .